الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
395
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ما من الله له من الفضل والكرم والإسعاف والألطاف ، فسيغلب عليه حينئذ حال الرجاء . ومن أراد أن يفتح له باب الخوف ، فليشهد ما منه إلى الله تعالى من المخالفة والعصيان وسوء الأدب بين يديه ، فسيغلب عليه حينئذ حال الخوف » « 1 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الخوف والخشية يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « الخشية من السقوط عن درجات الزلف ، والخوف من اللحوق بدركات المقت » « 2 » ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعضهم : الخشية أرق ، والخوف أصلب » « 3 » . [ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الخوف والحزن يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « الخوف يكون على الجوارح ، والحزن يكون على القلب من مخافة القطيعة » « 4 » [ من أقوال الصوفية ] : ويقول الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام : « لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو » « 5 » . ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره : « إن أولياء الله تعالى ارتفعوا إلى عليين بالخوف » « 6 » . ويقول الشيخ أبو سليمان الداراني : « ما فارق الخوف قلباً إلا خرب » « 7 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 334 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 67 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 67 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1261 . ( 5 ) - أحمد كاظم البهادلي من هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة ( القسم الأول ) - ص 264 . ( 6 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - سر الأسرار ومنبع الأنوار ص 96 . ( 7 ) - عبد الحكيم عبد الغني قاسم المذاهب الصوفية ومدارسها ص 97 .